حتى إلى دبي .. الخليجيون يرفضون السفر خلف فرقهم

رغم أنها أمضت بينهم أكثر من 3 عقودٍ منذ تأسيسها في 1982، تشهد مدرجات بطولة الأندية الخليجية مقاطعةً شبه عامةٍ من قبل جماهير المنطقة.

وتعود الظاهرة إلى مواسمٍ سابقةٍ، فهي ليست وليدةً لموسم 2014-2015، كما لا يبدو أن عودة الفرق السعودية والقطرية في السنوات القليلة الماضية ستساهم في حل الأزمة.

وإذ تكاد تقتصر جماهير الفرق المستضيفة على بضعة مئاتٍ لا يصلون إلى الألف متفرجٍ، تقف في بعض المباريات أعداد الجماهير الخليجية الزائرة عند أصابع اليد الواحدة، إن لم تتجمد عند الصفر، وذلك على الرغم من القرب الجغرافي بين دول المنطقة، وتيسّر المواصلات بينها.

وشهدت الصدفة في هذا الموسم أن يكون الفريقان الإماراتيان المشاركان من مدينة دبي، والتي تُعتبر وجهةً سياحيةً عالميةً، وإن كانت تحظى بتفضيلٍ خاصٍ من الخليجيين.

ولم تشكّل الإمارة الشهيرة عامل جذبٍ للجماهير في المواجهات التي شهدها استادا مكتوم بن راشد وآل مكتوم، فخلت مباريات الشباب (الجوارح) والنصر (العميد) من الجماهير العمانية والبحرينية والقطرية، مثل ما كان عليه الحال في الدول المجاورة حينما رحل الجوارح والعميد لخوض مبارياتهما، حيث تقاعس الجمهور الإماراتي عن السفر لمؤازرتهما.

وتشكّل مواعيد المباريات عائقا ضخما أمام المشجعين الراغبين في الترحال بين مدن الإقليم ودوله، فالسفر برا هو الخيار الأول بالنسبة للغالبية الساحقة، بينما إقامة المباريات في منتصف الأسبوع تجعل المهمة صعبةً أمامهم.

من العنود المهيري   



مباريات

الترتيب