صلاح يرفض تشكيك الاتحاد المصري للعبة في وطنيته

 

انتقد محمد صلاح ما اعتبرها محاولةً من الاتحاد المصري لكرة القدم للتشكيك في انتمائه الوطني بسبب مطالبه التي يراها مشروعةً.

وقبل العودة إلى صفوف الفراعنة لاستئناف التصفيات المؤهلة لأمم إفريقيا 2019، تقدّم صلاح عبر وكيل أعماله ببعض المطالب إلى الاتحاد المصري للعبة.

تصاعدت الأزمة بين نجم ليفربول والاتحاد بعد رفض مطالبه، ووصفها بـ "المبالغ فيها".

وأكد الاتحاد من جانبه بأنه "لا يتوانى عن توفير سبل الراحة لجميع اللاعبين"، لكنه اضاف أن "الخطاب الموجه إلى السيد رئيس الاتحاد لا يراعي أدنى القواعد المطلوبة في الحديث بين لاعب، أو وكيله المعتمد، مع رأس منظومة كرة القدم المصرية".

ودافع صلاح عن نفسه عبر مقطع فيديو مصوّر، قائلا، "لا أعرف لماذا قاموا بالحديث حول الوطنية وحب البلد، فالكل يعرف مدى حبي لمصر وانتمائي لها .. حاولتم تشويه صورتي، وإظهاري ككاره لبلدي، ولكني أعتقد أن الجمهور لن يصدق أي شيء".

وأضاف ابن الـ26 عاما في هجومه على الاتحاد، "حتى الخطاب الذي أصدروه وقالوا فيه المدعو محمد صلاح، أعرف أنه حقيقي وليس كاذبا كما نفوه".

وعن مطالبه، واصل شارحا، "هي أشياء أراها خارج مصر، ويتم تنفيذها بسهولة دون طلبها، ولا يتم تنفيذها مع المنتخب. ما طلبه المحامي الخاص بي رامي عباس (هو) وجود أفراد أمن، ليس من أجلي ومن أجل دفع الناس بعيدا عني، ولكنه (من أجل) الجميع".

وأكمل المهاجم ضاربا المثل، "في المعسكر الأخير، لم أنم حتى الساعة الـ6 صباحا، وتم حرماني من تناول وجبة السحور في استقبال الفندق لأمني وسلامتي، كما قيل لي لوجود زحام في الفندق على الرغم من كونه معسكرا مغلقا".

ودفع ابن محافظة الغربية عن نفسه تهمة الغرور ، متساءلا، "من يقول إنني لا أريد التقاط الصور مع الجماهير عبارة عن تكبر وغرور؟ لم يحدث لي في الخارج أن شاهدت شخصا ما يجلب أصدقائه ويذهب إلى غرفتي ليصافحني ويلتقط الصور معي".

وواصل ردا على بيان الاتحاد المصري الرسمي، "هم يقولون في اتحاد الكرة أن هذا لم يحدث، وأنا أؤكد أنه حدث معي شخصيا".

 



مباريات

الترتيب