قيادة البحرين تحد مألوف للمدرب حمد المزين بالنجاحات

لا يوجد الكثير من المدربين في المنطقة حققوا ألقابا ونجاحات مثلما فعل عدنان حمد الذي ينظر الى قيادة منتخب البحرين في كأس الخليج لكرة القدم ومن بعدها كأس آسيا باعتبارها أحد التحديات التي اعتاد عليها.

وعين العراقي حمد مدربا للمنتخب البحريني في أغسطس آب في خطوة ربما كان من الممكن أن تحدث قبلها بعام كامل لكن التعثر في المفاوضات أدى لتعيين الانجليزي انطوني هدسون وهو المدرب الذي خلفه حمد لاحقا.

ويقول حمد "سعيد لوجودي مع جيل مميز من اللاعبين قادر على تحقيق ما لم يتحقق للكرة البحرينية في الفترة الماضية. تنتظرني الكثير من التحديات والظروف التي اعتدت عليها خلال قيادتي لمنتخبات الأردن والعراق في السابق."

وأظهر حمد قدرات كبيرة اثناء عمله مع منتخبات الأعمار الصغيرة في العراق بعد أن استهل مسيرته في منتصف تسعينات القرن الماضي بقيادة الزوراء لثنائية الدوري والكأس المحليين.

لكنه صنع اسمه الكبير حين خالف التوقعات ليقود منتخب العراق تحت 23 عاما لقبل نهائي مسابقة كرة القدم في ألعاب اثينا الاولمبية 2004 ثم أنهى المنافسات في المركز الرابع.

وقبلها تولى حمد تدريب المنتخب العراقي الأول عدة مرات في مسيرة متقلبة.

ففي المرة الأولى قاد حمد العراق للفوز ببطولة غرب آسيا عام 2000 وترك منصبه قبل فترة قصيرة من انطلاق نهائيات كأس آسيا في لبنان ثم عاد في العام التالي ليعبر مع العراق للدور الثاني في تصفيات كأس العالم قبل استبداله بالكرواتي رودولف بيلين.

وفي فترته الثالثة ساعد العراق على نيل لقب بطولة غرب آسيا مرة أخرى في 2002 لكنه ترك الفريق مجددا بعد مجيء المدرب الالماني بيرند ستانجه.

والمرة الأخيرة التي قاد فيها العراق كانت الأبرز على الاطلاق إذ منحه بطاقة التأهل لدور الثمانية في كأس آسيا 2004 بعد أسابيع من قيادته لفريق تحت 23 عاما في اولمبياد اثينا.

وعزز حمد وضعه بعد ذلك بقيادة الأنصار اللبناني لاحراز لقب الدوري المحلي ثم الانجاز الأهم وهو الفوز مع الفيصلي الأردني بكأس الاتحاد الآسيوي في 2007.

وقال الشيخ علي بن خليفة آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم للصحفيين عند تعيين حمد "إنه يملك تجارب عديدة مع حالات مشابهة للكرة البحرينية وذلك اثناء قيادته للمنتخبين العراقي والأردني وعدد من الأندية الخليجية."

ورغم أن البحرين ستلعب في مجموعة صعبة تضم أيضا السعودية صاحبة الضيافة وقطر بالإضافة لليمن إلا أن حمد بدا مليئا بالتحدي.

ونقلت صحيفة الاقتصادية السعودية عن المدرب العراقي قوله "المنتخب البحريني قادر على المنافسة على لقب خليجي 22.. تطلعاتي كمدرب لا تقف عند حد التأهل للدور الثاني."



مباريات

الترتيب

H