عمان متذبذبة المستوى في أزمة بعد خروج مخيب من كأس الخليج

أنهت سلطنة عمان الدقائق التسعين مثلما بدأتها أمام قطر لضمنت العودة لنهائي كأس الخليج لكرة القدم لأول مرة منذ نحو ست سنوات.

لكنها اليوم الأحد أهدت بطاقة التأهل للفريق القطري بعدما سمح حارسها المخضرم علي الحبسي الذي أنهى الدور الأول بهدف وحيد في مرماه بدخول ثلاثة أهداف دفعة واحدة في الدور قبل النهائي لتخسر عمان 3-1.

وكانت الفرصة مواتية لعمان الفائزة بلقب خليجي وحيد لاستكمال انتفاضة مميزة في البطولة التي تستضيفها السعودية.

فعند الدقيقة 24 فقط باستاد الملك فهد الدولي في الرياض كانت عمان متقدمة بهدف مبهر بقدم الجناح رائد إبراهيم الذي أطلق تسديدة مباشرة هائلة استقرت مباشرة في مرمى قاسم برهان حارس قطر.

وقبل الهدف وبعده لم يكن لقطر التي يقودها المدرب الجزائري جمال بلماضي حضور في المباراة التي أقيمت أمام مدرجات شبه خاوية في يوم ممطر بالعاصمة السعودية.

وعند الدقيقة 31 كانت الفرصة مواتية للمهاجم عبد العزيز المقبالي لحسم المباراة بعدما أوصله زملاؤه منفردا ببرهان فوقف وصبر.. ثم صبر أكثر حتى سقط الحارس أرضا قبل أن يسددها.. فوق العارضة.

وقال لوجوين في مؤتمر صحفي "أعتقد أننا لعبنا الشوط الأول بشكل جيد وسنحت لنا فرصة رائعة بعد التقدم 1-صفر وكانت نقطة التحول في المباراة عندما أهدرنا الفرصة."

لكنه لم ير في الانقلاب الهائل لمجرى المباراة تذبذبا من فريقه بل قدم مبررا مختلفا.. كليا.

وقال لوجوين "في هذه المرحلة من البطولة حصلت قطر على أربعة أيام من الراحة بينما حصلنا على ثلاثة أيام.. هذا ليس عذرا لكنه يوضح أننا في الشوط الثاني كنا أقل بعض الشيء وأريد أن أشكر لاعبي فريقي بعدما بذلوا قصارى جهدهم ولم نلعب الشوط الثاني بنفس المستوى."

لكن لوجوين محق في أن فرصة المقبالي كانت نقطة التحول في المباراة. فبعدها تراجع الفريق العماني وأتاح الفرصة للقطريين في العودة.

ولعل الحبسي الذي يلعب في كرة القدم الانجليزية منذ 2006 ساهم بدور كبير في عودة قطر للمباراة بعدما تدخل بعنف واضح ضد مشعل عبد الله الذي لم يكن ليشكل خطورة كبيرة في هجمة اقتربت من النهاية.

وأسقط الحبسي منافسه أرضا لتحصل قطر على ركلة جزاء نفذها حسن الهيدوس بنجاح في منتصف المرمى فتعادل لفريقه وأطلق الرصاصة الأولى في تحول ضخم لسير المباراة.

وأضاف علي أسد زميل الهيدوس في السد بطل آسيا السابق هدفين طبق الأصل في شباك الحبسي ثانيهما عندما أكمل الفريقان ساعة من اللعب لينهي أمل الحارس المخضرم في عودة مظفرة للبطولة التي غاب عنها منذ التتويج في مسقط مطلع 2009.

وقال لوجوين "لن أستسلم أبدا.. أعرف لاعبي فريقي وسنواصل بنفس الطريقة. خضنا مباريات عديدة. عدنا إلى الثبات في المستوى باستثناء الشوط الثاني أمام قطر. يجب أن نصبح أكثر قوة من الناحية البدنية لأن هناك فرق أقوى منا بدنيا وهذا الأمر يحتاج إلى عمل طويل."

 



مباريات

الترتيب

H