كأس السوبر الموريتايني ينتهي عند الدقيقة 65 بقرار رئاسي

نواكشوط - أثار قرار بوقف مباراة لكرة القدم قبل انتهاء وقتها الأصلي وحسمها بركلات الجزاء الترجيحية ، جدلا واسعا في موريتانيا ، حيث ذكرت صحف محلية أنه جاء من قبل الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في حين نفى اتحاد كرة القدم الأمر.

وربما لم يكن الأمر سيصل إذا هذا الحد لو لم يتردد أن الرئيس الموريتاني هو من أصدر التعليمات بوقف المباراة عند الدقيقة 65 ، في ظل ضعف الاهتمام بالرياضة وغياب المنشآت وعدم كفاءة البنى الأساسية ، وخاصة وأن المباراة جرت في مدينة نواذيبو (470 كيلومترا غربي نواكشوط).

ولعل ما رفع أيضا من حدة الجدل والتعليقات وانتشارها على نطاق واسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي هو أن المباراة أجريت ضمن فعاليات الاحتفال بالذكرى ال 55 لعيد استقلال موريتانيا عن فرنسا في 28 تشرين ثان/نوفمبر.

وكانت المباراة بين فريقي العاصمة ، تفرغ زين ولكصر ، وشهدت حضور الرئيس الموريتاني في الملعب البلدي لمدينة نواذيبو ، في كأس السوبر.

وأكدت الصحف المحلية أن الرئيس أمر بوقف المباراة عند الدقيقة الخامسة والستين نظرا لارتباطاته العديدة لحضور حفلات تدشين في المدينة ذاتها وحلول الظلام وكذلك سوء الأحوال الجوية ، حيث لجأ المنظمون إلى حسم المواجهة بضربات الجزاء الترجيحية ليتمكن الرئيس من تسليم الكأس إلى الفريق الفائز وهو تفرغ زين.

وتعد السابقة هي الأولى من نوعها في الملاعب الموريتانية ، وذكر اتحاد كرة القدم إن قرار وقف المباراة اتخذه الاتحاد بالتشاور مع مسؤولي الناديين.



مباريات

H