بعد تصريحاتها عن الرشاوي القطرية .. الماجد تعاني "هجمات إلكترونية"

قالت فايدرة الماجد، العضو السابق في لجنة قطر لاستضافة كأس العالم، إنها تعرضت لهجمات إلكترونية من مصادر قطرية بعد أن كشف الاتحاد الدولي للعبة "الفيفا" عن هويتها.

وأكدت الماجد أن تصريحاتها بشأن تقديم رشاوي، والتي كادت أن تعصف بملف استضافة قطر لكأس العالم، كلفتها كثيراً عاطفياً، وسلبت الأمن منها ومن أولادها، وأنها لن تشعر بالأمان لما تبقى من حياتها، ولكنها مع ذلك تعتقد أنها قالت ما شاهدته.

وأضافت في حوار حصريٍ لها مع صحيفة "ديلي ميل أونلاين" البريطانية، "تعرضت لكم هائل من الهجمات الإلكترونية، الكثير منها موجه إلى أولادي، وأعتقد أنها من جهات قطرية".

وأشارت إلى أن الذي يهاجمون عائلتها كانوا يعرفون الكثير من معلومات خاصة بها لم يكن يعرفها الفيفا، وأنها تحولت إلى شخصية تمثل تهديداً أكبراً للقطريين أكثر مما هي عليه للفيفا.

وقالت الماجد، والتي كانت قدمت استقالتها عام 2010 من لجنة ملف قطر لكأس العالم، أنها أصيبت بصدمة كبيرة عندما تم كشف الغطاء عن سرية ما قالته، "عندما التقيت بمايكل جارسيا (محقق اللجنة الأخلاقية في الفيفا)، قدم لي ضمانات بأن كل شيء يتم بيني وبينه سيكون سري، ولم يطلب مني المشاركة في التحقيق".

مضيفةً، "لم يكن لدي أي سبب يدعو إلى عدم الثقة به، لذلك أنا في حالة صدمة مما حدث. أشعر بالخوف بعد الكشف عن هويتي".

يذكر أن ما خلصت إليه تحقيقات جارسيا التي استمرت 18 شهراً كان منح كل من روسيا وقطر حق استضافة كأس العالم للعامين 2018 و 2022 على التوالي، مشيراً إلى أنه لم يجد أي انتهاكات خطيرة لقواعد العطاءات.

ترجمة جلال جبريل

 

 

 



مباريات

الترتيب

H