بونوتشي يعود لدفاع الآزوري في مستهل مشوار التصفيات

في أعقاب حالة الترنح التي أصابت الفريق من جراء الهزيمة أمام فرنسا 3-1، يستهل المنتخب الإيطالي مشواره في التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال روسيا 2018 بمواجهة الكيان الصهيوني غدا الاثنين، وسط مشكلة حقيقية في خط دفاع الفريق.
يتحتم على جيامبييرو فينتورا المدير الفني للمنتخب الإيطالي التعامل مع اهتزاز خط دفاع فريقه منذ توليه المسئولية خلفا لأنطونيو كونتي الذي قاد الآزوري لبلوغ دور الثمانية في يورو 2016 وسط أداء صلب على المستوى الدفاعي إذ اهتزت شباك الفريق مرتين فقط في خمس مباريات.

وسيستفيد فينتورا من عودة المدافع المخضرم ليوناردو بونوتشي بعدما قضى الفترة الماضية مع ابنه ماتيو الذي أصيب بحالة مرضية.
وفوجئ كل من تابع المباراة الودية أمام فرنسا يوم الخميس الماضي في باري، بالأداء الباهت للمدافع المخضرم جورجيو كيليني الذي يتحمل مسئولية الهدفين الأول والثاني للديوك.
لم يكن هذا ما تتوقعه الجماهير من خط الدفاع الأساسي ليوفنتوس بطل الدوري الإيطالي في أخر خمسة مواسم، والذي يضم الحارس جيانلويجي بوفون واندريا بارتزالي وبونوتشي بجانب كيليني.
وألقى المدرب البرتو زاكارزني باللوم على زملاء كيليني فيما حدث في مباراة فرنسا، مستندا إلى أن خط الدفاع من المفترض أن يكون على قلب رجل واحد وأن يتوقع اللاعبون إمكانية أن يقع زميل لهم في الخطأ.
بينما تحدث أخرون عن أن الأخطاء الدفاعية ستتلاشى مع عودة بونوتشي .

وتقبل كيليني النقد الذي وجه له وأكد دعمه للفريق قبل المباراة الرسمية الأولى للمدرب فينتورا.
وقال كيليني "فينتورا ترك أثرا رائعا فينا ولديه تأثير كبير على الفريق، ندرك أن هناك الكثير من العمل ينبغي إنجازه وعلينا أن نكون أكثر حذرا في مباراة الغد".
وأضاف "المباريات خارج الأرض في دور المجموعات مهمة للغاية وهذه المباراة ستكون واحدة من أصعب المواجهات، نتعامل معها بحرص وصلابة، سيكون من المهم أن نحقق الفوز".
وضمنت روسيا فقط التأهل إلى كأس العالم بصفتها الدولة المنظمة، فيما يتنافس 53 منتخبا على 13 بطاقة تأهل للمونديال.
وبالتالي ستكون المنافسة أشد شراسة من تصفيات التأهل إلى يورو 2016 بفرنسا، والتي شارك بها 24 منتخبا.
ويتأهل أصحاب المراكز الأولى في المجموعات التسع للتصفيات الأوروبية مباشرة إلى كأس العالم، فيما يتأهل الأربعة الأخرون من خلال خوض دور فاصل بين أفضل ثمانية فرق تحتل المركز الثانى.
ويبدو أن مباراة إيطاليا مع كاليان الصهيوني ضمن المجموعة السابعة غدا على استاد سامي اوفير في حيفا، تشكل تهديدا محدودا للآزوري الذي يخوض مباراته التالية في السادس من تشرين أول/أكتوبر في مواجهة ضيفه الإسباني ثم يواجه مقدونيا وليختنشتاين والبانيا.
ويفتقد فينتورا جهود لاعب الوسط المخضرم دانيلي دي روسي بسبب الكدمة التي تعرض لها أمام فرنسا.
ولكن من المقرر أن يشارك ماركو فيراتي في المباراة بعد الدفع به أمام فرنسا، وكذلك الحال بالنسبة للمهاجمين جراتسيانو بيلي وإدير في ظل اعتماد فينتورا على طريقة لعب 5-3-2

 



مباريات

الترتيب