ميسي يؤدب انريكي على طريقة جوارديولا

ترى هل بدأت حقبة العداوة بين النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ومدربه في فريق برشلونة لويس انريكي!، هذا ما بدأت الصحافة الاسبانية بالحديث عنه عقب خسارة برشلونة الأخيرة أمام ريال سوسيداد وإضاعة فرصه اللحاق بالغريم ريال مدريد وتقليص الفارق إلى نقطة واحدة.

الصحافة الاسبانية بأكملها حمّلت انريكي المسؤولية لعدم إشراكه ميسي ونيمار منذ بداية اللقاء، وحتى الجماهير الاسبانية هاجمت انريكي وكانت نتائج استفتاءات الرأي جميعها تصب في مسؤولية أنريكي المباشرة عن الخسارة.

ولكن يبدو بأن الأمر لن يتوقف عند هذا الحد، ارتدادات الخسارة قد تنعكس على علاقة أهم لاعب بالفريق ميسي مع المدرب لويس انريكي، وهو ما ذهبت إليه بعض التقارير وأكدت أن غياب ميسي عن تدريبات يوم الأثنين لم يكن بسبب المرض كما ادعت إدارة برشلونة وإنما بسبب اعتراض ميسي وعدم رضاه عن استخدامه كبديل خلال مباراة سوسيداد.

هذا الاسلوب في التصرف اعتاد عليه ميسي من قبل حين كان يصطدم بقرارات المدرب، وهو ما حصل من قبل خلال حقبة تدرب جوارديولا لبرشلونة،  حين ترك الأخير ميسي على مقاعد البدلاء في الشوط الأول خلال مباراته ضد فريق ريسنج سانتندير الذي تأخر أمامه برشلونة بهدف خلال الشوط الأول، تصرف جوارديولا كان غريبا وليس مبررا أمام الصحافة  وخاصة بعد أن أدخل ميسي في الشوط الثاني ولم يتمكن الأرجنتيني من تعديل النتيجة لتنتهي المباراة بخسارة برشلونة.

هذا التصرف أغضب ميسي الذي غاب عن التدريبات في اليوم التالي بحجة المرض، وتصرف ميسي ربما كان تحذيرا للمدرب جوارديولا الذي فهم الدرس ولم يخرج ميسي بعد ذلك طيلة الموسم.

يبدو بأن التاريخ يعيد نفسه، وهو ما قد يضع انريكي في وضع دقيق للغاية إذا تعقدت علاقته مع نجم الفريق الأول، لأن الأمر قد يتصل بفرض السلطة في النادي، وربما هي معركة خاسرة تماما بالنسبة للمدرب انريكي.

جوارديولا فهم التحدي فيما مضى وانحنى أمام الواقع لأن تحدي ميسي ربما يعني الخروج من أسوار "كامب نو".. فهل يفهم انريكي هذا الواقع أم أن الآوان قد فات!.

 

قتيبه الربيع



مباريات

الترتيب

H