الخوف يتسلل نحو مرمى المنتخب الإماراتي.. والسبب "خصيف"

 

يتسلل الخوف الى قلوب الجماهير الاماراتية خوفا على مرمى المنتخب الوطني لكرة القدم قبل المشاركة المرتقبة في نهائيات أمم آسيا المقررة في أستراليا مطلع عام 2015، خصوصا بعد تراجع مستوى حارس المرمى الاول علي خصيف وتلقيه أهدافا لم تكن تسكن شباكه خلال السنوات الماضية، مقابل إصرار المدرب مهدي علي عليه رغم وجود حارس العين المميز خالد عيسى. 

 وكشفت مباريات بطولة خليجي 22 المقامة حاليا في العاصمة السعودية الرياض عن قصور في الحالة البدنية والفنية للحارس خصيف اذ استقبلت شباكه في الدور الأول هدفين في مواجهة الكويت، وفي الدور نصف النهائي ثلاثة أهداف أمام السعودية مما زاد من حدة النقد لخصيف لاسيما أن المحللون والنقاد والجماهير يحملونه جزءا من مسؤولية فقدان الأبيض الإماراتي للقب الخليج الذي توج به العام الماضي في البحرين.

ولم يبدأ تراجع حارس المنتخب في البطولة الخليجية فحسب، وإنما منذ فترة طويلة، خصوصا أن مرماه تلقى 16 هدفاً في ثماني مباريات في الدوري الإماراتي، مما يضعه في موقف محرج قبل المشاركة الآسيوية التي تستدعي منه استجماع قواه والنهوض مجددا بحثا عن أفضل مستوياته التي قدمها في سنوات سابقة.

وعلى الرغم من وقوعه في الأخطاء خلال خليجي 22، الا أن المدرب المهندس مهدي علي يحرص على اختياره أساسيا دوما، فيما يصر على إبقاء حارسي العين والشارقة خالد عيسى ومحمد يوسف على دكة البدلاء.

وأصيب المراقبون بالدهشة عندما رأوا الحالة البدنية لخصيف في بطولة الخليج إذ يبدو وزنه في تزايد وحركته ثقيلة في الارتماءات على الكرة بدليل أن كرتين تم تسديدهما من أصل أربعة على مرماه ودخلتا شباكه في مباراة السعودية دون أي ردة فعل إيجابية من جانبه.

ولأنها مباراة تحديد المركز الثالث دفع مهدي علي بالبديل خالد عيسى في مباراة عمان وكان نجم المنتخب الأول بإبعاده عددا كبيرا من الكرات الخطرة التي شكلت تهديدا حقيقيا لمرمى الأبيض.

نتساءل، هل يصر مهدي علي على إشراك خصيف أساسيا في البطولة الآسيوية بأستراليا؟ أم هناك تغييرات جذرية ستفرضها نتائج ودراسات خليجي الرياض؟.

 

من محمد الحتو 



مباريات

الترتيب

H