تقييم أداء لاعبي منتخبنا في خليجي 22

فشل منتخب الإمارات في البقاء ضمن رحلة الحفاظ على لقبه بطلاً للخليج، وودع المسابقة من الدور نصف النهائي على يد صاحب الأرض منتخب السعودية بهدفين مقابل ثلاثة، لتبقى مهمته هي المنافسة على المركز الثالث.

وكان منتخب الإمارات سيئاً في الشوط الأول لكنه عاد في الشوط الثاني وكاد أن يقلب الطاولة على المنتخب المستضيف لكن صحوته كانت غير كاملة.

كما أظهر "الأبيض" مهارات عالية في التسجيل، حيث أحرز ثنائية للمباراة الثالثة على التوالي، وفي مرمى فريق لم يتلق سوى هدف وحيد في دور المجموعات.

"إمارات سبورت" تقدم لكم تقييماً شاملاً لأداء منتخب الإمارات من المدرب للحارس والدفاع والوسط والهجوم، والبدلاء:

 

المدرب مهدي علي: 5/10

عاد مدرب منتخب الإمارات مهدي علي إلى مستوياته السابقة مع "الأبيض" وفشل في قيادة منتخب بلاده إلى نهائي المسابقة التي يحمل لقبها، كما فشل في التعامل مع تأخر فريقه بهدفين ولم تنجح تبديلاته بل زادتها سوءاً، إلى جانب تعمده إخراج أفضل لاعب في فريقه في كل مباراة، حيث كانت هذه المرة من نصيب محمد عبد الرحمن، كما احتفظ ببعض الأسماء التي لم تقدم شيءاً في المباراة وعلى رأسها علي مبخوت، الأفضل في الجولات السابقة فقط، واستحق مهدي علي نسبة 5/10.

حراسة المرمى علي خصيف: 5/10

كما ظهر حارس المنتخب الأول علي خصيف بصورة لم تعتد عليها جماهير الإمارات، حيث فشل في التعامل مع الكرات السعودية طوال 90 دقيقة، وكان طرفاً في تلقي شباكه ثلاثة أهداف موزعة على شوطي المباراة، خاصة أنه اختبر بشكل محدود لكنه لم يحسن التعامل معها، ليستحق 5/10.

الدفاع: 7/10

تشكل دفاع الإمارات من عبد العزيز صنقور ومحمد أحمد ومهندي العنزي ووليد عباس، استحق الرباعي نسبة 7/10 بشكل منفرد لكل منهم، حيث كان الدفاع جيداً في التعامل مع الهجمات المتكررة والسريعة من نجوم السعودية، وعلى رأسهم ناصر الشمراني ونواف العابد وتيسير الجاسم وغيرهم، ورغم الأهداف الثلاثة التي سكنت شباك الحارس علي خصيف، إلا أنه لولا تدخلاتهم في اللحظات المناسبة لكانت النتيجة لتكون كارثية في شباك الإمارات.

الوسط: 9/10

تكون وسط الإمارات من العائد عامر عبد الرحمن وماجد حسن والجديد محمد عبد الرحمن وعمر عبد الرحمن "عموري"، عاد عامر عبد الرحمن ليشكل دينامو وسط "الأبيض" الدفاعي ولعب دوراً محورياً في قطع كرات الخصم والمشاركة في الهجوم واستحق نسبة 8.5/10، كما واصل ماجد حسن ظهوره المميز كأساسي للمباراة الثانية على التوالي ووقف سداً في وجه الهجمات السعودية طوال 90 دقيقة وكان خير بديل للموقوف خميس إسماعيل، لينال نسبة 8/10.

وفي الميول الهجومية، شارك عمر عبد الرحمن "عموري" لدقائق بسيطة قبل أن يتعرض لإصابة قوية أجبرته على مغادرة الملعب، واستحق "عموري" نسبة 10/10 تقديراً له على دوره في المباريات السابقة، ومؤكداً أن وجوده أو غيابه عن الفريق يؤثر قطعاً، في المقابل ظهر شقيقه محمد عبد الرحمن لأول مرة كأساسي بديلاً عن إسماعيل الحمادي الذي فضل المدرب مهدي علي وضعه على دكة البدلاء، واعتبر أفضل بديل لتعويض شقيقه بعد إصابته، ولعب دوراً محورياً في هجمات منتخب الإمارات والمراوغة قبل أن يخرجه المدرب في الشوط الثاني، واستحق 9/10.

الهجوم: 7/10

هجوم الإمارات المكون من أحمد خليل وعلي مبخوت، أظهر منتخب الإمارات أفضل مباراة من الناحية الهجومية وهو الذي صنع وأضاع العديد من الفرص التي كانت كفيلة بحسم المباراة مبكراً والوصول إلى نهائي المسابقة، عاد أحمد خليل للتسجيل في بطولة الخليج لكن عودته كانت متأخرة بتسجيله هدفين في المباراة التي ودع بها "الأبيض" المسابقة وكان خطيراً جداً على مرمى السعودية، لكنه غاب في أغلب فترات المباراة ولم يستطع قيادة فريقه للنهائي واستحق 8/10، في المقابل ظهر زميله علي مبخوت في أسوأ أحواله في البطولة الخليجية ولم يقدم شيئاً يذكر، عدا بعض المشاركات الدفاعية في قطع الكرات غير أنه هجومياً لم يقدم ما ظهر عليه في المباريات السابقة واستحق 6/10.

 

البدلاء:

شارك إسماعيل الحمادي بديلاً للمصاب عمر عبد الرحمن "عموري" في الشوط الأول، وأظهر مستواه المعروف وسرعته ومهاراته في المراوغة والتمرير حيث وقف خلف الهدف الثاني لفريقه واستحق نسبة 8/10، كما شارك إسماعيل مطر في الشوط الثاني بديلاً لمحمد عبد الرحمن، لكن اللاعب المخضرم لم يقدم الشيء الكبير في المباراة عدا فرصة أو اثنتين في المباراة فشل في ترجمتهما إلى أهداف لتنتهي المباراة وتنتهي رحلة الحفاظ على اللقب لـ"الأبيض".

 

من أحمد ديب

 



مباريات

الترتيب

H