مبخوت يمنح منتخب الإمارات العملي التفوق على منافسيه

رويترز

تحدت الإمارات كافة التوقعات وتأهلت للدور قبل النهائي في كأس آسيا لكرة القدم وفي ظل استمرار قدرة المهاجم علي مبخوت على هز الشباك سيكون من الحماقة استبعاد احتمال نجاحها في التتويج بأول لقب قاري لها في البطولة التي تستضيفها على أرضها.

ولم يقدم فريق المدرب الإيطالي البرتو زاكيروني أداء قويا يكفي لإشعال حماس جماهيره في دور المجموعات بعد التعادل مع البحرين وتايلاند والاكتفاء بتحقيق انتصار واحد فقط على منتخب الهند المتواضع.

وفي دور الستة عشر احتاجت الإمارات إلى ركلة جزاء احتسبت في الوقت الإضافي لتتجاوز قرغيزستان ثم كان من المتوقع أن تودع البطولة من دور الثمانية عندما واجهت منتخب استراليا حامل اللقب في العين أمس الجمعة.

وظل التعادل مهيمنا على المباراة حتى الدقيقة 68 حين استغل مبخوت خطأ دفاعيا من ميلوش ديجنيك ليضع الكرة في الشباك بعد مراوغة مات رايان حارس استراليا ليسجل هدف المباراة الوحيد وهدفه الرابع في البطولة.

وهذا هو الهدف التاسع لمبخوت في كأس آسيا اجمالا بعد أن فاز بلقب هداف البطولة في النسخة التي استضافتها استراليا قبل أربع سنوات برصيد خمسة أهداف. وكان هذا الفوز على استراليا بمثابة تحذير واضح لقطر الطرف الآخر لمباراة الدور قبل النهائي ألا تترك أي مساحة يتحرك فيها مبخوت في منطقة الجزاء.

وقال زاكيروني "يتفق الجميع أن مبخوت مهاجم من طراز رفيع كما انه لاعب كبير.

"كان أداؤه رائعا في المباراة (امام استراليا). نعتمد على الأداء الجماعي للفريق لكن هدفه كان حاسما وحول مسار المباراة كلها".

وربما تشهد مباراة الدور قبل النهائي نوعا من الحساسية السياسية بسبب الخلاف الحالي بين قطر والإمارات صاحبة الضيافة.

وفرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر مقاطعة دبلوماسية وتجارية على قطر في يونيو حزيران 2017. واتهمت الدول الأربع قطر بدعم الإرهاب، وهو اتهام تنفيه الدوحة.

ونجح زاكيروني، الذي قاد اليابان للفوز بكأس آسيا في 2011، في إسكات الأصوات المنتقدة له في الفترة التي سبقت البطولة وأشاد أمس الجمعة بفريقه الذي يملك "شخصية البطل".

وقال "أنا مدرب عملي ومستعد دائما لمواجهة أي انتقادات.

"مهمتي هي البحث والعثور على طريقة مستقرة للعب ودوري كمدرب هو تحقيق أقصى استفادة من العناصر الموجودة في التشكيلة حاليا مع اللعب بطريقة متوازنة دفاعا وهجوما".

وأضاف "كان علينا أن نلعب بشكل جماعي (أمام استراليا). أهم شيء هو أن اللاعبين كان لديهم ثقة في المدرب وأنهم يفهمون طريقتي في اللعب.

"إنهم لاعبون بحق وأظهروا مهاراتهم وكفاءتهم من أول دقيقة لآخر دقيقة في المباراة".

ويأمل المدرب الإيطالي في احتشاد جمهور كبير في أبوظبي الثلاثاء المقبل مع سعي الإمارات للتأهل للمباراة النهائية ومعادلة أفضل سجل لها في البطولة حين خاضت النهائي في النسخة التي استضافتها في 1996.

ويبدو اللاعبون أيضا غير مهتمين بشكل واضح بما يوجه إليهم من انتقادات بسبب طريقتهم العملية في الأداء.

وقال مبخوت لوسائل إعلام محلية "لا نهتم بما يقال عن تراجع مستوانا وسوء عروضنا.

"نصب كل اهتمامنا على ما يجب أن نؤديه على أرض الملعب".

 



مباريات

الترتيب

H