سيميوني يتطلع لقيادة أتلتيكو مدريد إلى رد فعل قوي أمام دورتموند

عندما تنطلق منافسات الجولة الرابعة من مباريات دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم غدا الثلاثاء، يتطلع أتلتيكو مدريد الإسباني ومديره الفني دييجو سيميوني إلى تقديم رد فعل قوي والثأر من بوروسيا دورتموند الألماني في العاصمة الإسبانية، بعد أن مني أتلتيكو بهزيمة ثقيلة ذهابا.

وكان أتلتيكو قد خسر على ملعب بوروسيا دورتموند صفر / 4 قبل أسبوعين، ويأمل الفريق الإسباني في نفض غبار تلك الهزيمة غدا عندما يستضيف منافسه الألماني ضمن الجولة الرابعة من مباريات المجموعة الأولى، وذلك بعد أن استعاد أتلتيكو توازنه شيئا ما بالفوز على ريال سوسييداد 2 / صفر في الدوري الإسباني.

وقال كوكي لاعب خط وسط أتلتيكو عقب المباراة أمام سوسييداد "إنه أمر رائع أن نحقق هذا الانتصار بعد ما حدث في مباراتنا بألمانيا... ما حدث كان بمثابة الحادث، لا أعتقد أننا نستحق الهزيمة صفر / 4 أمام دورتموند، لكننا نود أن نطوي تلك الصفحة."

ومن جانبه، قال سيميوني "تحدثنا فيما بيننا (عقب مباراة دورتموند) وأنا واثق من أن اللاعبين سيقدمون رد الفعل المناسب."

وشهدت رحلة أتلتيكو إلى دورتموند العديد من العقبات، حيث ذكرت وسائل إعلام إسبانية عقب المباراة أن بعثة أتلتيكو اختارت البقاء في مدينة دوسلدورف نظرا لعدم تمكنها من إيجاد مكان مناسب للإقامة أكثر قربا من الاستاد الذي احتضن المباراة، كما استيقظ أفراد البعثة بصوت أجراس الإنذار عشية المباراة وهو ما أثر على استعدادات الفريق.

وقال سيميوني عقب الفوز على سوسييداد في الدوري الإسباني "دورتموند كان قويا. والرحلة كانت صعبة. لذلك فهو أمر رائع أن نحقق مثل هذه العودة ونقدم عرضا كهذا لمدة 90 دقيقة بعدها بثلاثة أيام."

وكان أتلتيكو قد حسم المباراة أمام سوسييداد بهدفين سجلهما المدافعان دييجو جودين وفيليبي لويس وهو ما يشير إلى أن مشكلة يعاني منها أتلتيكو لا تزال قائمة.

ويعاني أتلتيكو مدريد من مشكلة تتمثل في تراجع القدرة التهديفية لخط هجومه، وقد تكرر ظهورها في المباراة أمام ليجانيس أمس الأول السبت في الدوري حيث أخفق أتلتيكو في تحقيق الفوز واكتفى بالتعادل 1 / 1 .

واستعدادا للمواجهة المرتقبة أمام دورتموند، غاب عن تشكيلة أتلتيكو في مباراة ليجانيس، لاعب الوسط كوكي والمدافع دييجو جودين والمهاجم دييجو كوستا، للعلاج من مشكلات عضلية.

وجاء قرار سيميوني بإراحة الثلاثي أملا في حصولهم أيضا على الراحة الكافية وتحقيق أكبر استفادة ممكنة منه خلال مواجهة دورتموند، التي يتوقع أن تشهد أيضا مشاركة خوسيه خيمينيز.

وتأثر أتلتيكو مدريد بشكل واضح بغياب كوستا في مباراة ليجانيس، وبعد أن استطاع أنطوان جريزمان أخير هز الشباك في الدقيقة 69، خطف ليجانيس هدف التعادل عن طريق رودريجو تارين في الدقيقة 82 .

ويدرك سيميوني جيدا أن الفريق لم يصل بعد إلى أفضل المستويات التي قدمها في مواسم ماضية تحت قيادته، رغم أن الفريق بات يحظى الآن بخيارات أكثر.

فلا تزال الجماهير تفتقد العروض المبهرة للفريق رغم تعزيز صفوفه بالمزيد من العناصر، منها التعاقد مع جيلسون مارتينز وتوماس ليمار.

كذلك بات أتلتيكو مدريد مفتقدا لإحدى الملامح البارزة التي كان يتسم بها، والتي تتمثل في صلابته الدفاعية، حيث كان يصعب على أي منافس، الرد بعد تقدم أتلتيكو.

وقال سيميوني عقب مباراة ليجانيس "علينا أن نعمل على تصحيح الأخطاء التي نرتكبها. فالمنافس عمل بشكل أكثر جدية من أجل استخلاص الكرة والحفاظ عليها وهذا ما تسبب في اهتزاز شباكنا."

وبشكل عام، بات أتلتيكو يعاني من أزمة تتمثل في غياب هويته وأسلوبه المعتادين ويأمل في العودة من جديد، وربما ينجح في التقدم خطوة مهمة على ذلك الطريق عبر مباراة الغد أمام دورتموند.

 



مباريات

الترتيب

H