"الظهير الأيمن" أزمة جديدة تؤرق انريكي

أظهر لويس إنريكي مدرب فريق برشلونة عدم ثقة كاملة في ثلاثة لاعبين لديه يشغلون مركز الظهير الأيمن في الأساس، ليقرر الدفع بالظهير الأيسر البرازيلي أدريانو كوريا، العائد من إصابة طويلة، في هذا المكان المتأزم خلال مباراة ألميريا الأخيرة بالدوري الإسباني يوم السبت.

وبعيدا عن الانتقادات المثارة ضده لإجلاسه الثنائي الهجومي الأساسي البرازيلي نيمار والأوروجوياني لويس سواريز على مقاعد البدلاء، فإن إنريكي أبقى على الثنائي البرازيلي داني ألفيش ودوجلاس، بجانب الإسباني الشاب مارتن مونتويا، ممن يلعبون كظهراء في ميمنة الملعب في الأساس، وخاطر بأدريانو.

وأبدى إنريكي عدم اقتناعه بمردود ألفيس، الذي كان أساسيا في معظم مباريات الموسم، ليواصل أدائه المخيب للموسم الثاني على التوالي.

وكان ألفيس قاب قوسين من مغادرة الفريق الكتالوني في الصيف الماضي، لكنه بقي بالفريق، ورحب به إنريكي وحفزه للعودة إلى مستواه المعهود، دون جدوى.

في المقابل فإن الشاب مونتويا بعيدا تماما عن حسابات المدرب، حيث لم يلعب سوى في مباراة اتلتيك بيلباو خلال 90 دقيقة كاملة، لتفتح أمامه ابواب الانتقال لإنتر ميلان الإيطالي خلال انتدابات الشتاء القريبة.

نفس الأمر ينطبق على الصفقة "العجيبة" دوجلاس الذي جاء إلى برشلونة بشكل مفاجئ، حتى أن وسائل الإعلام في البرازيل تعجبت من اختيار البارسا له، وكانت محقة في دهشتها، حيث لم يشترك سوى في مباراة واحدة أمام ملقا، وظهر بشكل مخيب، ثم غاب عن باقي المباريات للإصابة أو لأسباب فنية.

وتجنب إنريكي الاستعانة بالثلاثي، ليغامر بأدريانو كظهير أيمن في تجربة ظنها سهلة أمام ألميريا، لكن الفريق الأندلسي أحرجه وأنهى الشوط الأول متقدما بهدف، قبل أن يستغيث المدرب بنيمار وسواريز لتحقيق فوز شاق في الشوط الثاني.

وستكشف الأيام المقبلة عما إذا كان إنريكي سيثبت أدريانو كظهير أيمن، ويواصل تهميش الثلاثي، أم سيعدل عن قراره.

من أحمد مصطفى



مباريات

الترتيب

H